جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 59

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

اليهما ما توافقا وتطابقا من الصحاح السبعة « 1 » وغيرها فلم تساعده الأيّام في تحصيل هذا المرام فظهر من الحوادث ما لا يخفى واشتعل من نيران الحروب ما لا يطفى « 2 » فتوزّعت الخواطر وسدرت النواظر وجمدت القريحة ونضبت الرّوّية وتغيّرت البلاد وتحيّرت العباد وتكدّرت المشارب وتعسّرت المطالب حتّى تفرّق منّا ما كان مجتمعا وتشتّت عنّا ما كان مؤتلفا فاقتصر على ما ذكر واكتفى بما أتى ثمّ لمّا افتتح هذا الكتاب بكلام المصطفى والمرتضى اختتمه بذكر خلفهما الصّالح الإمام المنتظر حجّة اللّه في عباده وعين اللّه على بلاده صلوات اللّه عليهم ابدا سرمدا تيمّنا بكلامهم وتبرّكا بأسمائهم وتتبّعا لأخبارهم وتقيّلا بآثارهم وترقّبا لظهورهم وترصّدا لحضورهم جعل ذلك ذخيرة ليوم المعاد وعدّة ليوم التّناد ونجاة من أهوال يوم النّشور ومصباحا لظلمات القبور لعلّ اللّه بفضله يتغمّده برحمته ويترحّمه بمغفرته بمحمّد وخاصّته وذرّيّته صلوات اللّه عليهم والحمد للّه ربّ العالمين والصّلوة على محمّد وآله أجمعين » . بايد دانست كه : اين عالم از علماى بسيار بزرگ ونامى شيعه است شيخ حرّ عاملي ( ره ) در قسم دوّم أمل الآمل گفته : « أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهانىّ أبو السّعادات كان عالما فاضلا محقّقا له كتب منها رشح الولاء في شرح الدّعاء ، كتاب توجيه السؤالات في حلّ الاشكالات ، وكتاب منبع الفضائل ومجمع الدّلائل وغير ذلك ، يروى عنه علىّ بن موسى بن طاوس وقرأ عنده المحقّق نصير الدّين الطّوسىّ وميثم بن علىّ البحرانىّ » . صاحب روضات گفته ( ص 28 ) : « الشيخ أبو السّعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهانىّ كان عالما محقّقا

--> ( 1 ) كذا صريحا وگويا محرّف « الستة » باشد . ( 2 ) اشاره بحمله مغول وفتنه تتار است كه در مقدّمه همين كتاب خود مبسوطا بآن تصريح كرده است وما نظر باختصار آنها را نقل نكرديم .